المحقق النراقي

553

خزائن ( فارسى )

نمىشود . اى كه پنجاه رفته در خوابى * مگر اين پنج روزه دريابى اگر جزم دارى كه فردا خواهى مرد امروز چه خواهى كرد امروز همان كار كن كه شايد اين فردا همان فردا باشد . فى كتاب رياض الصالحين إن شخصاً من الأخيار استودعه بعض الملوك جوهرة نفيسة و وضعها الأمين فى موضع من بيته فظفر بها ابن له صغير فضربها بالحجر فانكسرت أربع قطع فدخل على الأمين من الغم و الخوف ما لا يطيق فعزم على الهرب فلقيه شخص فقال له : أراك محزوناً فذكر قصته فعلمه هذه الأبيات الأربعة . و كم للّه من لطف خفى * يدق خفاه عن فهم الزكى و كم يسر أتى من بعد عسر * و فرج كربة القلب الشجى و كم أمر تساء به صباحاً * و تأتيك المسرة فى العشى إذا ضافت بك الأحوال يوماً * فثق بالواثق الفرد العلى فرج بعد شدّة * و قال له : كررها فالفرج يأتيك من اللّه ، ففعل ما أمر فبينما كذلك إذا برسول الملك قد جاء به و قال : إن سرية الملك حدث بها وجع و قال الأطباء : تكسر جوهرة أربع قطع لايزيد و لا ينقص ، فقال : السمع و الطاعة و حصل له من الفرج ما لا يوصف و خلص من الغم . حكاية ادّبية * حكاية : كان لاعرابى ولد اسمه حمزة فبينا هو يمشى مع ابنه إذا برجل ينادى شاباً يا عبداللّه فلم يجبه الشاب ، فقال له : ألا تسمع ؟ فقال : يا عم كلنا عبداللّه فأى عبداللّه تعنى فالتفت الأعرابى إلى ابنه ألا تنظر إلى بلاغة هذا الشاب ، فإذا فى